Et maintenant.. !


Quand la Tunisie chante du Gilbert Bécaud, it goes something like this :

Et maintenant que vais-je faire
De cette révolution, que sera ma vie
De tous ces gens qui s'indiffèrent
Maintenant que tu es parti... Ben Ali

Toutes ces nuits, pourquoi pour qui
Et ce malin qui revient pour rien
Ce policier qui bat, pour qui, pourquoi ?
Qui bat trop fort, trop fort

Et maintenant que vais-je faire
Vers quel néant glissera ma vie
Tu m'as laissé la tumeur entière
Et la tumeur sans toi c'est pas petit

Vous, mes ennemis, soyez gentils
Vous savez bien que l'on n'y peut rien
Même Bouzid City crève d'ennui
Toutes ses rues me tuent

Et maintenant que vais-je faire
Je vais en rire pour ne plus pleurer
Je vais brûler des nuits entières
Au matin je te haïrai...

ما أنا بقارئ


استمرت المكالمة ساعة كاملة، كانت المناسبة عيد ميلاد صديقتي وفي الحقيقة  لم تكن سوى فرصة لأتشجع على رفع السماعة و السؤال عن أحوالها. هي من أوفى صديقاتي، عرفتها في المدرسة و توطدت علاقتنا في المعهد ثم باعدت بيننا المسافات حيث اضطرت  للعودة مع عائلتها إلى بلدتهم الأصلية في الساحل التونسي...

كنت سأقفل الخط ثم تذكرت أمرا في غاية الأهمية فسألتها:

-    بالمناسبة أمازلت محافظة على الصلاة؟
-    نعم طبعا
-   الحمد لله، حسن عزيزتي أرجو أن تتخذي خطوة أخرى هامة وهي لبس الحجاب. فليس لك عذرفي تركه لا سيما اليوم...
-   نعم بودي ذلك فعلا، أرجو من الله الهداية.
-    إذا كنت تريدين ذلك حقا فادعي الله أن يعينك على أخذ القرار. أوصيك أيضا بكثرة الاستغفار، تعلمين لم؟
-    ...
-  اقرئي سورة "نوح" ستفهمين قصدي. هي سورة قصيرة في أواخر القرآن، طولها صفحة و نصف تقريبا.
-   لا أعرفها.. في الحقيقة أنا لا أقرأ القرآن..
-   ماذا؟ أتعنين أنك لم تقرئيه كاملا و لو مرة واحدة في حياتك؟
-   نعم، هو ذاك..
و من هول الصدمة سألتها سؤالا أحمق: ولا حتى في رمضان؟

ضحكت و بنبرة معتذرة قالت : لا.. فأنا لا أفهم القرآن عند قراءته..

  -  لا بأس عزيزتي، ابدئي بالقراءة منذ اليوم، لا بد أن تقرئي القرآن كاملا، لن تفهمي كل شيء لكنك ستفهمين الكثير، خذي وقتك ثم إنه بإمكانك مراجعة التفاسير.. لا يعقل أن تكوني في ربيعك التاسع و العشرين و أنت لا تعرفين كتاب الله..

-   نعم.. سأحاول إن شاء الله، بارك الله فيك
-   تعلمين أني أقول هذا لأني أحبك ...

أقفلتُ الخط و شعرت بارتياح مشوب بحسرة. ارتحت لأن صديقتي العزيزة الوفية تأثرت كثيرا بمكالمتي فقد أدخلتُ السرور على قلبها و نجحتُ في إضحاكها مرات عديدة و لكن من جهة أخرى حز في نفسي أنها لم تعط كتاب الله حقه خاصة و أنها متفرغة تماما فهي لا تزال في البيت تنتظرعملا، فكيف لم يخطر ببالها أن تُؤثث أوقاتها بذكر الله  والتعرف عليه من خلال كتابه؟ أليس القرآن هو كلام الله؟ فكيف نغفل عنه؟ لماذا لا نتذكر القرآن إلا في الجنائز؟ لماذا اقترن ذكره في نفوسنا بالمآتم و في أحسن الأحوال ننفض عنه الغبار في رمضان و كأنه حكر على هذا الشهر الكريم. أنسينا قوله تعالى :

 "وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا و نحشُرُهُ يومَ القِيَامةِ أعمى" (طه:124)

والإعراض هنا كما قال المفسرون يعني الإعراض عن تلاوة القرآن و العمل به و اتباعه، فكيف نتبع القرآن إن كنا لا نتلوه و لا نعرف شيئا عن موضع آيات الحجاب مثلا أو أحكام الصلاة و الوضوء و الصيام و كل العبادات ثم المعاملات؟ كيف لنا أن نستغني عن منبع الوحي و نعرض أنفسنا لأشباه المتعلمين و نسمع لهم بل و تعجبنا أحكامهم؟ ثم ألسنا فقراء مساكين ضعفاء، نصيب من الذنوب كل يوم ما الله به عليم ؟ فكيف نستغني إذا عن الثواب العظيم لقراءة القرآن الكريم؟ كيف لا نأنس به و نطرد به همومنا و غمومنا و ننسى أحزاننا فمن أراد أن يكلم الله فعليه  بالدعاء  ومن أراد أن يكلمه الله فعليه بقراءة القرآن.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة و الحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف و لام حرف وميم حرف ". رواه الترميذي بسند صحيح.

فتخيلوا معي آلاف الحسنات التي نحن بصدد التفريط فيها كل يوم بينما نحن في أمس الحاجة إليها.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:  " ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا"

انظروا لهذا الجمال، متى نجعل القرآن ربيع قلوبنا و نور صدورنا؟ متى نخصص له دقائق معدودة من ساعات يومنا الطويلة؟...

كان الرسول صلى الله عليه و سلم يتعبد في غار حراء و يتأمل في خلق السماوات و الأرض قبل أن يبعثه الله رحمة للعالمين، فأتاه جبريل عليه السلام وقال له : اقرأ.. فقال له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فأخذه جبريل فضمه ضمًّا شديدًا ثم أرسله وقال له: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. فأخذه جبريل ثانية وضمه إليه ضمًّا شديدًا، وقال له: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. قال له جبريل:

"اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم" (العلق:1-5)

كانت هذه بداية الرسالة، كانت بداية قوية حتى أن حبيبنا محمدا عليه الصلاة و السلام خشي على نفسه. ولكن تأملوا إلى قوله: ما أنا بقارئ، أقالها عنادا و استكبارا؟ حاشاه بل قالها كرها و اضطرارا فهو لم يكن يقرأ و لا يكتب لكنه معلم البشرية و إمام المرسلين و خير خلق الله أجمعين.

" وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (العنكبوت 48)

 رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام، كان له عذر بل شرف في عدم القراءة أما نحن فما عذرنا؟ ربنا يقول لنا في كل يوم و في كل لحظة اقرأ و كثير منا  يجيبه "ما أنا بقارئ" استكبارا و إعراضا و جهلا و تكاسلا. ما نحن بقارئين فنحن باللغو مشغولون و للمسلسلات متابعون و على أنغام الموسيقى متراقصون و في أحلام اليقظة غارقون فلا نقرأ كتاب الله و لا نقرأ سيرة رسول الله و لا أخبار الصحابة و التابعين و لا أحكام الفقه و الشريعة و لا أي علم نافع. أمة اقرأ لا تقرأ إلا من رحم ربي ...

رمضان على الأبواب فلنطرح الكسل جانبا و لندر ظهرنا للملهيات و لنعرض عن القنوات   ولنتجه لرب الأرض و السماوات و لنرفع أيدينا بالدعوات : اللهم ردنا لدينك ردا جميلا اللهم افتح لنا فتحا مبينا، اللهم أعنا على أنفسنا، أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك، اللهم يا ذا الجلال و الإكرام أعنا على المحافظة على ورد يومي من القرآن استعدادا لمزيد من العبادة في رمضان، اللهم بلغنا رمضان و اجعلنا من أهل القرآن يا حنان يا منان ...

يَا رَبِّ أَكْرِمْ مَـنْ يَعيـشُ حَيَاتَـهُ
لِكِتَابِـكَ الوَضَّـاءِ لا يَتَـوَانـى

يَا مُنْزِلَ الوَحْـيِ الْمُبِيـنِ تَفَضُّـلاً
نَدْعُوكَ فَاقْبَلْ يَـا كَرِيـمُ دُعَانـا

اجْعِلْ كِتَابَـكَ بَيْنَنَـا نُـوراً لنـا
أَصْلِحْ بِهِ مَـا سَـاءَ مِـنْ دُنْيَانـا

واحْفَظْ بِهِ الأوطانَ، واجمعْ شملَنـا
فَالشَّمْلُ مُـزِّقَ، وَالْهَـوَى أَعْيَانـا

وانصُرْ بِهِ قَوْمـاً تَسِيـلُ دِمَاؤهُـمْ
فِي القُدْسِ.. في بَغْدادَ.. في لُبْنَانـا

مصطفى الجزار

 هذا المقال نُشر للمرة الأولى في مدونتنا إسلامنا الجميل

و أنت نحي التليكوموند من يدك و برا قيد



أنت وأنت و أنت نحيوا التلكوموند من يديكم و اسمعوني : الثورة التونسية هداوهالنا هناني بناني، 1% من الشعب التونسي لمزمر التاعب، لا عملتها لا أنا و لا أنت، عاد ما يزيش نستهلكو في الشبه حرية، حرية التقنقين و التخرنين و التخربيش عالحيوت (الحقيقية و الافتراضية)، ما يزيش طلعنا صبابة ماء عاليدين في الحكاية و زيد حتى الانتخابات ما نحبوش ننتخبو؟ مش عيب؟ أخطا راسي و اضرب؟ تي راسك هو لول الي بش تجي في راسو كان كل واحد يخمم كيفك، تو يقعدوا فيها كان الكلاب الضالة و المضلة متع التجمعات الدستورية ال pas du tout  ديمقراطية.

يا خويا وفاءً للشهداء و بش ما تشمتوش فينا الأعداء قوموا، تحرحزوا، سيبوا التليكوموند، يزيو مالفرجة براو قيدوا. باهيشي تو؟ يقودونهم إلى الجنة بالسلاسل. في بالي بيكم بش تقولولي شكون قالك جنة و كي تطلع نار؟ إمالا في الحالة هاذي لواش "عملناها" الثورة من أصلو؟ ماحنا كنا كويسيييين ؟ نزعدو في التاي و نتفرجو في الكورة و نشقوا فطرنا في رمضان عالقمار و نشربو في الكوكا؟ تعلاش المصروف الزايد بررا عااااااد ولات فيها انتخابات و ريق بارد... ما خلاوناش نقيلو على راحتنا هالصيف المحنون. يا ولادي هذا مش جنون؟

Qui ne risque rien n’a rien ok ?

بش تقلي الانتخابات مسؤولية؟ اي صحيح "نا ماني حقوقي"، أما عدم الانتخاب مسؤولية أكبر و أشنع.. يا سيدي، يا للا برا قيد و هوكا مزال قدامك الوقت ان شاء الله بش تعمل راي من هنا لل23 أكتوبر، بجاه ربي براو قيدوا، بالله براو مارسو شوية ديمقراطية  عطاوهالكم الشهداء هدية، يهديكم رانا هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية .

و علا هاكة دمعت عينيا كي مشيت نقيد في غرغور القايلة مش في لعشية، كي ريت لبلاكة هذية :



 حسيت بثمرة الثورة الشبابية التونسية السلمية المثالية، حرام علينا ناقفو في شطر الثنية، حرام علينا نوقفو الحلمة التونسية، تفكرو هاك الراجل تفكرو هاك البنية، الي مات و الي تكسر و الي تيتم و الي مشى ضحية..و الي في الحبس و الي جندوه بالسيف عليه في الخدمة العسكرية... ناس تتشهى في الحرية .. و ناس تلعب بيها.. هاذي هيا

أخوتنا في ليبيا مازالو غارقين و أحنا جانا الماء جانا الضو جاتنا الانتخابات نقوللها مهاءا ما حاشتناش بيك؟ ابعدني لا تذيني لا نذيك؟ يلي تخمم هكة مش عيب عليك؟ يزيونا مالانبطاحية و تكتيف ليدين و الساق فوق ساق و الفرايجية، الله لا تربحك يا بن علي و يا البورقيبية، أهيا مخلفات 50 سنة دكتاتورية ، قالو لا للديمقراطية، ياخي بجدكم تحكيو و لا تفدلكو عليا؟ يزيو مالفرجة سيبو التليكوموند، براو قيدوا، شدوا لي كوموند ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Voyage au bout de la nuit



C'est un roman que je suis en train de lire sur le trajet tous les jours, quand je ne suis pas trop fatiguée et lasse, quand la température au bus se fait plus ou moins basse. Je l'ai presque fini ce roman de louis-Ferdinand Céline. J'ai adoré la première partie où il parle de la guerre, il a un ton ironique et un style parlé très réaliste qui m'ont accrochée dès le début. Après, je me suis ennuyée par moments, mais on peut attribuer ça à mon âge, je n'ai plus vingt ans, je deviens lasse..

J'ai déjà cité un extrait ce livre dans une note récente, ici je mets les passages que j'ai aimé le plus, je suis sûre que vous les aimerez aussi à votre tour, et que vous vous retrouverez un peu dans ces lignes. Allez je me tais, à toi Céline!

Page 292-293

" Autant pas se faire d'illusions, les gens n'ont rien à se dire, ils ne se parlent que de leurs peines à eux chacun, c'est entendu. Chacun pour soi, la terre pour tous. Ils essayent de s'en débarrasser de leur peine, sur l'autre, au moment de l'amour, mais alors ça ne marche pas et ils ont beau faire, ils la gardent tout entière leur peine, et ils recommencent, ils essaient encore une fois de la placer.3Vous êtes jolie, Mademoiselle", qu'ils disent. et la vie les reprend, jusqu'à la prochaine où on essayera encore le même petit truc. "Vous êtes bien jolie, Mademoiselle!..."

Et puis à se vanter entre-temps qu'on y est arrivé à s'en débarrasser de sa peine, mais tout le monde sait bien n'est-ce pas que c'est pas vrai du tout et qu'on l'a bel et bien gardée entièrement pour soi. Comme on devient de plus en plus laid et répugnant à ce jeu-là en vieillissant, on ne peut même plus la dissimuler sa peine, sa faillite, on finit par en avoir plein la figure de cette sale grimace qui met des vingt ans, des trente ans et davantage à vous remonter enfin du ventre sur la face. C'est à cela que ça sert, à ça seulement, un homme, une grimace, qu'il met toute une vie à se confectionner, et encore qu'il arrive même pas toujours à la terminer tellement qu'elle est lourde et compliquée la grimace qu'il faudrait faire pour exprimer toute sa vraie âme sans rien en perdre.

La mienne à moi, j'étais justement en train de bien la fignoler avec des factures que je n'arrivais pas à payer, des petites pourtant, mon loyer impossible, mon pardessus trop mince pour la saison, et le fruitier qui rigolait en coin à me voir compter mes sous, à hésiter devant son brie, à rougir au moment où le raisin commence à coûter cher... "

Dites-moi si c'est pas trop sympa, profond, hilarant et complètement original cette manière de résumer la vie ? Allez, merveille suivante :

Page 365, Céline raconte le désarroi d'une amie qui venait d'apprendre la mort de son amant emporté par la grippe.

"....  Dans l'état où elle s'était mise on ne pouvait songer à la quitter. Elle y tenait d'ailleurs à son tragique et encore plus à me le montrer en pleine transe. Quelle occasion ! Les amours contrariés par la misère et les grandes distances, c'est comme les amours de marin, y a pas à dire c'est irréfutable et c'est réussi. D'abord, quand on a pas l'occasion de se rencontrer souvent, on peut pas s'engueuler, et c'est déjà beaucoup de gagné. Comme la vie n'est qu'un délire tout bouffi de mensonges, plus qu'on est loin et plus qu'on peut en mettre dedans des mensonges et plus alors qu'on est content, c'est naturel et c'est régulier. La vérité c'est pas mangeable."

La vérité c’est pas mangeable.. cette phrase m'a assommée, j'adore, je suis trop bien placée pour l'apprécier !

Page 438

"Deux ou trois mois auparavant tout ce qu'il venait de me raconter là Robinson, m'aurait encore intéressé, mais j'avais comme vieilli tout d'un coup.
...
Les choses auxquelles on tenait le plus, vous vous décidez un jour à en parler de moins en mois, avec effort quand il faut s'y mettre. On en a bien marre de s'écouter toujours causer... On abrège.. On renonce... ça dure depuis trente ans qu'on cause.. On ne tient plus à avoir raison. L'envie vous lâche de garder même la petite place qu'on s'était réservé parmi les plaisirs... On se dégoûte.. Il suffit désormais de bouffer un peu, de se faire un peu de chaleur et de dormir le plus qu'on peut sur le chemin de rien du tout. Il faudrait pour reprendre de l'intérêt trouver de nouvelles grimaces à exécuter devant les autres... Mais on n'a plus la force de changer son répertoire. On bredouille. On se cherche bien encore des trucs et des excuses pour rester là avec eux les copains, mais la mort est là aussi elle, puante, à côté de vous, tout le temps à présent et moins mystérieuse qu'une belote. 
...
On n'est plus qu'un vieux réverbère à souvenirs au coin d'une rue où il ne passe déjà plus personne"

Woow que c’est triste ! Triste et rigolo à la fois ! Le voilà qui revient à la fameuse grimace, j'aimerais bien voir sa face ! Ce passage m'a rappelé un texte tristounet que j'ai écrit il y a quelques années et que j'ai partagé ici avec vous mes amis. A vrai dire je remercie Dieu d'avoir mûri depuis, c'est tout récent mais le fait est là : Dieu merci je suis musulmane, c'est là toute la différence ! 


سيبولي خويا سيبولي أمان الله




كيف كنت صغيرة أنا و أختي عمرنا 6 سنين، أمي كانت حامل و عزيزتي الله يرحمها قالتلنا أمك عندها وليد، نهار 10 جويلية  روحت أمي مالصبيطار في يدها بيبي، أحنا ريناها و أحنا قمنا نصيحو : خويا جا، خويا جا. كنا 3 بنات في الدار ... ولينا 4. عزيزتي طلعت غالطة و لا يمكن قعدت تحلم لآخر لحظة، حبت على طفل ياخي جاتها طفلة. ولدها أبو البنات صحة ليه..

أختي الصغيرة هاذي اسمها أمان، كانو بش يسميوها أماني و هكة ما نخرجوش مالإيمان و الأمينة و الحنان أسامي أخوتها.. أما وقتها طلع بنك الأمان عملولو إشهار في التلفزة، أمي و بابا عجبهم الاسم ياخي سماوها أمان.. معناها خذاو اسمي و طلعو الهمزة الفوق، بالطبيعة ما عجبتنيش لحكاية، كل مرة نتهنتل، نسمع ..ماااان، نعيط: نععععم ؟ لا لا مش عليك على أمان.. و كي نطفي الضو، يطلعوا عليا.. حاجة عادية.

أمان كيف كبرت ما حبوش يصدقو الي اسمها أمان، مرة يقولولها أمال مرة يسحايبوها طفل تي حتى في البرمي كتبولها إيمان..

يقول القايل علاش نحكيلكم في هالحكاية؟ ما نعرفش، يمكن على خاطر في اللخر طلعت عندي بالحق خويا اسمو أمان، يمكن خاطر في اللخر عزيزتي ما كانتش غالطة على طول الخط، يمكن خاطر أكل طفل  الي عمرو 25 سنة و الي غار على بلادو و اجتهد و حاول يحمي الثورة بطريقتو، الطفل هذاكة الي يجي قد خويا الصغير طلع بالرسمي خويا، ماهوش ولد أمي و بويا لكنو خويا، خويا في الإنسانية، خويا في الإسلام، في ممارستو للوطنية، في غيرتو عالثورة التونسية و خويا ليوم في الحبس، خويا أمان الله الي مزال طالب رماووه في الحبس و جندوه بالسيف عليه و عفسو عالقانون و على حقوق الإنسان شماتة فيه، علاش شعمل؟ قتل روح؟ يتم طفل؟

وينكم يا دعاة الحرية و الديمقراطية الي بالملوخية؟ وينكم يا دعاة زقزقة العصافير و المساواة؟ وينكم ليوم شبي الحس بات؟ هذاكة مش ولد تونس ما عندوش أم تبكي عليه ما عندوش أخوات؟

كي كنت صغيرة صحت خويا جا خويا جا، في اللخر خويا ماجاش ليوم كبرت مع توم و مازلت نستنى توا عندي 23 سنة،  سيبولي خويا سيبولي أمان الله ! حرام عليكم خافوا الله !

Ma Tunisie à la sauce israhellienne



Je ne sais par où commencer, ce qui s'est passé hier dans mon pays, la façon avec laquelle on a assassiné ma patrie, me plonge dans un mutisme inouï, même les larmes n'arrivent qu'à petites gorgées, pauvre révolution désenchantée !

Hier 15 juillet, le milieu de l'été, le milieu d'une année qui a commencé un 14 janvier, une année de révolutions, un printemps arabe dira-t-on, ça  a commencé ici dans ma Tunisie, mais regardez où on en est aujourd'hui! Regardez ce qui s'est passé hier à ces gens, à ces hommes, à ces femmes, à ces libres et amoureux de la liberté, défenseurs de la dignité, gardiens fidèles et dévoués de la révolution tous les jours volée et violée, regardez moi quel traitement leur a-t-on réservé, juste parce qu'ils ont osé dire non, on les a battus, on  les a chassés, on les a assommés avec des bâtons, on leur a envoyé tout un bataillon, des gens sans foi ni loi, des machines à casser, à tuer, à briser, à blasphémer, à insulter tels des chiens enragés ! Vous me diriez peut être que ça arrive, que c'est "normal", mais attendez il y a eu comme une "activité paranormale", du gaz lacrymogène lancé dans l'enceinte de la Mosquée d'el Kasbah, du gaz lacrymogène lancé à l'adresse des fidèles du vendredi qui étaient là pour prier puis pour se battre pour la liberté, des gens dans les recoins de la mosquée éparpillés, des sexagénaires qui peinent à respirer, étouffés, les mères des martyrs ça et là insultées, des jeunes aux os brisés, puis emmenés en prison, et pendant ce temps, ...

La nuit aidant, la chaine traitresse d'hannibal tv a trouvé le moyen de passer sa foutue émission à la conception orientée objet, une émission où  il faut porter une micro jupe pour venir chanter et martyriser le chant, la langue de Molière et le savoir faire. Des gens sans fois ni loi, pénétrant nos foyers sans permission, empoisonnant les plus vulnérables d'entre nous, des gens comme Nasra, cet homme dont on ne sait absolument rien et dont la minable chaine commence et finit sa diffusion par du coran, qui passe les appels à la prière et qui nous propose aussi des shows à la Ne9ma tv, mon  Dieu pitié ! Mon Dieu je demande Ton assistance, Ton hospitalité ! Mon Dieu comment faire pour contourner ceux qui détiennent les commandes de notre pays, de notre révolution tous les jours assassinée, martyrisée !

Pire encore .. il y a des gens, des cons, des analphabètes, des abrutis, des lâches, qui détestent trop Ennahdha pour condamner ce qui est arrivé ( d'ailleurs je ne sais même pas ce que vient faire ce nom ici), mieux encore ils sont là à se réjouir, à se féliciter, tels des attardés dans un hospice de fous à lier ! On dit que l'amour est aveugle, je dis que la haine l'est encore plus ! Ne pas vouloir reconnaître la vérité, ce crime atroce contre vos compatriotes, contre la dignité, vouloir trouver des excuses pour ce qui s'est passé, mais quelle mouche vous a piqué ? Quelle sorte de drogue dégueulasse vous prenez ? Comment vous faites pour être aussi lâches, aussi irresponsables, aussi désabusés ? Et si des présumés islamistes ont attaqué une boite de nuit qu'auriez vous fait ?!  Ah oui vous nous en avez donné un petit aperçu lors du film de Nédia el Féni...
  
Quand ils sont venus chercher les communistes, je n'ai pas protesté parce que je ne suis pas communiste.
Quand ils sont venus chercher les Juifs, je n'ai pas protesté parce que je ne suis pas Juif.

Quand ils sont venus chercher les syndicalistes, je n'ai pas protesté parce que je ne suis pas syndicaliste.
...
Quand ils sont venus chercher les catholiques, je n'ai pas protesté parce que je ne suis pas catholique.

Et lorsqu'ils sont venus me chercher, il n'y avait plus personne pour protester. 

MARTIN NIEMÖLLER

Quelle injustice ! ça ne peut pas continuer comme ça, que tous les libres penseurs , que tous les tunisiens les vrais se démènent pour sauver la révolution désenchantée, désillusionnée, continuez à vous battre ô héros  du 15 juillet, l'Histoire c'est par vos mains  précieuses et blessées qu'elle sera rédigée !

Et à tous les traitres, à tous les menteurs, les imposteurs, ceux qui ont vendu leur âme au diable, à l'associé du diable Béji Caied Sebssi, plus disjoncté que jamais, je te sens trop nerveux mon Dieu, faut te calmer, c'est la fin tu le sais, à ceux qui ont pratiqué sur nous les méthodes sionistes, on trouvera vers la liberté une piste, la vie est trop courte vous savez, tout est ici bas enregistré, gravé et un jour vous payerez pour chaque goutte de sang, chaque larme d'une maman, chaque soupir d'un père, chaque gémissement, vous payerez pour la vie de nos enfants, vous le payerez dans cette vie et celle d'après, ça c'est un fait !

وإذا اغتسلت من الذنوب
فكيف تنجو من دماء الأبرياء
وإذا برئت من الدماء .. فلن تبرئك السماء
لو سال دمعك ألف عام لن يطهرك البكاء
                    
 فاروق جويدة
 

Guerre et paix


-      Oh ! Vous êtes donc tout à fait lâche, Ferdinand ! Vous êtes répugnant comme un rat...


-       Oui, tout à fait lâche, Lola, je refuse la guerre et tout ce qu'il y a dedans... Je ne la déplore pas moi... Je ne me résigne pas moi... Je ne pleurniche pas dessus moi... Je la refuse tout net, avec tous les hommes qu'elle contient, je ne veux rien avoir à faire avec eux, avec elle. Seraient-ils neuf-cent quatre-vingt-quinze millions et moi tout seul, c'est eux qui ont tort, Lola, et c'est moi qui ai raison, parce que je suis le seul à savoir ce que je veux : je ne veux plus mourir.


-      Mais c'est impossible de refuser la guerre, Ferdinand ! il n'y a que les fous et les lâches qui refusent la guerre quand leur Patrie est en danger... 


-     Alors vivent les fous et les lâches ! Ou plutôt survivent les fous et les lâches ! Vous souvenez-vous d'un seul nom par exemple, Lola, d'un de ces soldats tués pendant la guerre de Cent ans ?... Avez-vous jamais cherché à en connaître un seul de ces noms?... Non, n'est-ce pas?... Vous n'avez jamais cherché? Ils vous sont aussi anonymes, indifférents et plus inconnus que le dernier atome de ce presse-papier devant nous, que votre crotte du matin... Voyez donc bien qu'ils sont morts pour rien, Lola ! Pour absolument rien du tout, ces crétins ! Je vous l'affirme ! La preuve est faite ! Il n'y a que la vie qui compte. Dans dix mille ans d'ici, je vous fais le pari que cette guerre, si remarquable qu'elle nous paraisse à présent, sera complètement oubliée... A peine si une douzaine d'érudits se chamailleront encore par-ci, par-là, à son occasion et à propos des dates des principales hécatombes dont elle fut illustrée... C'est tout ce que les hommes ont réussi jusqu'ici à trouver de mémorable au sujet les uns des autres à quelques siècles, à quelques années et même à quelques heures de distance... Je ne crois pas à l'avenir, Lola..."

Extrait de "Voyage au bout de la nuit" Louis-Ferdinand Céline p65-66.

Et toi, crois-tu à l'avenir ? Et moi donc ? Et si on remplaçait le mot guerre par "révolution", et si nos soldats étaient des martyrs marchant dans les rues, sans armes, sans armures ? Qui est-ce qui s'en souvient encore de nos martyrs, qui en connait le moindre prénom ? Juste un nom ? Qui est-ce qui se souvient encore de ce jeune lycéen aux yeux verts, de ce bébé de six mois, de cette .. mère sans père, qui désespère ? Sûrement pas le gouvernement illégal, intransigeant, sûrement pas toi, moi, ceux qui travaillons, qui prenons des congés, qui allons à la mer, pour respirer.. pour oublier .. pour nous relaxer ..

Où en sommes nous avec notre révolution ? Si jeune, à peine a-t-elle vu le jour, que ses ennemis l'ont entouré tels des vautours, l'avenir est incertain, l'avenir nous appartient .. ou pas ! Qu'avons nous accompli jusque là ? Beaucoup d'injustice, de sournoiserie, et de coups bas. Une petite fille qui cherche son père, voilà ce que je vois. Une petite fille qui ne connait rien à la guerre, qui veut juste voir son père, kidnappé tel l'enfant de cinq ans, dont l'histoire a touché des des millions, a marqué les petits et les grands, Samir Feriani voilà son nom, je parle de ce père, de ce monsieur condamné car il a osé dire NON, dont la petite fille est devenue comme une orpheline, papa n'est pas là, maman pleure, grand-mère marche dans les rues, qui rugit, qui crie,tel un animal blessé au fin fond de son âme. 


Tunisie réveille toi, ô jeunes amis gardons la foi, crions à haute voix, à bas tous les chiens enragés, à bas tous les serpents qui ne cessent de cracher leur venin, de changer de carapace, de courir après le pouvoir, de profiter de ce semblant de révolution devenue lasse, crions à haute voix, on n'oublie pas !

On n'oublie pas, comme on n'a jamais oublié Srebrenica.

Vous ne savez pas ce que c'est ? Moi non plus ne vous inquiétez pas, allez. Tout le monde devient amnésique, dès qu'il s'agit du sang musulman. Pathétique ! 

بنت بلادي راك حرة



ما نكذبش عليك، المرة هاذي كلامي موجه ليك، و ليك وحدك زاده، كان فما وليد لهنا ماذا بيه يخرج و يسكر الباب وراه، خلينا بنات صافي، خليوني نحكي  لنباصي ... و هاني نحكي بالتونسي بش ما يفهمنا حتى براني...

أختي لبارح ريتك و نعرف وين، لا في شط بحر و لا في الحلفاوين، ريتك في محطة باب سعدون متع الكيران، ريتك و يا ليتني ما ريتك.. شطر ظهرك عريان و (fill in the blanks).... على برة، يا بنتي علا ش راك حرة؟ كون ذكرة )مش ذكرى( علاش التجودير؟ قلة الذوق و التقوعير؟ و سامحني في الكلمة : قلة الحياء زادة. ماو كي باش تعري عري بذوق عالأقل، تحب تلبس لقشة قماش ما تسترش حتى أختك الصغيرة، تحب تلبس كيما باميلا أندرسون و شكيرة؟ باهي للا أما كمل للآخر، ما تاقفليش في شطر الثنية و تخليني ميتة بالحشمة و مكوية، للا غادي أكل اللقشة المحنونة يلبسوها عاللحم، مش هاني عريت ظهري و الماشي و الجاي يتفرج في حمالة صدري، راك خليتلي عقلي في يدي، أول مرة نرى هالمنظر، و لشكون تحرقس يا مرت لعور، لكالأشكال اللي تحوص لا تسيب لا كبيرة لا صغيرة، لا اللي تدبي عالحصيرة. تو عجبك أكل المواطن اللي جا يبزنس فيك؟ سخانة ربي و ريقو البارد زاد على ما بيك ؟ ياكل فيك بعينيه، يضحكلك يمدلك في سنيه، آش يحب عندك شبيه؟

يا بنتي، يا أختي راك غالية، راك باهية، يا تونسية، كون حرة خليك ذكية، ما تخليش الطماعين يشبعوا فيك هكاكة هدية. لكل مقام مقال، حتى لعرى فيه فن و أنواع و أشكال. أما لواش عليك؟ باهي تو كي عريت شطر ظهرك و كالعضام خارجة، وجهك أصفر و كلاتك شمس القايلة و لون السوتيان عرفو اللي ماشي لتبرصق و اللي جاي مالعالية؟ باهية حالتك هكه في وسط أكل الأمة الزرقة؟ اللي صام و اللي فطر، اللي غزرلك و اللي قحر، حتى أنا قحرتلك ما نكذبش عليك، قلت شبيها هاذي هبلت؟ من أنتم؟ و خذيتلك تصويرة تذكارية، نوريها لحفار قبري، بش يتفرج بالمكشوف في الحضارة و الرقي و الرفاهة المنزلية، الرفاهة المنزلية؟ أي تو عندي خمسين سنا ما نصابوتي  في الدين كان بالعراء و الغناء... أوه عليا قداش نخرم، أكهو يزيك، اللي فيك مكفيك، علاش نزيد نفضح فيك، مش لازم تونس الكل تعرف لون ... "عينيك"، يزي ال 200 فرطاس اللي في المحطة و أنت يا ناري ماشي في بالك حاطة الحطة. آه يا فاطمة و إلا بثينة و إلا شسماك ربي، زعمة فما منكم برشة؟ و إلا فك عليا منحبش نسمع، خليني طرشة.

إن شاء الله لا.. نعرف برشة يعريو و بالقوي زادة، رجال تونس الله يكون في عونهم، أما الحق التجوبير متاعك ما ريتو عند حتى وحدة. باهي بركة كثرت عليك، آه حقا بنت بلادي بالله ركح الجو في المترو خليه هادي، راك ساعات تبدى قاعدة و لابسة شوية ديكولتي ماشي في بالك أمورك هانية ماكش ديفازي و ولد بلادك واقف بحذاك يرمي عينو على غرادة، تلقاه عندو نظرة استشرافية تقدمية تخوللو حتى بش يطلع على لون ملابسك الداخلية، راهي حشومية. و لا أنت يللي لابسة سورية قفاليها متعاركين، متباعدين شوية رد بالك و أقرى حسابك.

و أخيرا أختي يا باهية، يللي تستحلى للروب الخفاف و الجوبات في الصيف، هوما صحيح يعملو 66 كيف أما ما عندكش فكرة قداش ترنسبرون، ما تفيقش بيهم كي تشريهم في الحانوت، أما جرب أخرج بيهم في الشمس وإلا آقف بيهم عالأوتوروت، كان ترى روحك كيفاش إلما تندبهم.. ملغير ما نزيد نتكلم و تعرفني مانيش نفلم.

بنت بلادي راك حرة، قداش حبيت ننصحك من مرة، أما ما لقيتش كيفاش نقولهالك، قعدت غصة في قلبي نرا لعوج و نسكت و قلبي يبكي .. رانا بنات و نعرفو بعضنا، نعرفك ما تحبش تخلي روحك للعينين، نعرف فيك بذرة خير حتى كان حاسة روحك ما بين البينين، نعرف حتى كان مش متحجبة تجم تكون خير من 200، حتى المتحجبات للأسف مش مقصرين، ساعات تراهم تقول هذا ربي شقال، هذا هو الدين؟ الضيق و القصير و المشعشع و الكشطة فوق الراس و الصباط أن مود قوموا تصحروا و حالة تبكي، خليك حرة يا أختي الحجاب راهو مسؤولية، و أنت زادة تعز عليا، يا غالية، يا تونسية، صل عالنبي و اسمع اش قال و انس اللي كتب المقال:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه أحمد ومسلم في الصحيح .

الشرح : 

هذا الحديث فيه إخبار عن صنفين من الناس لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم ، يظهران بعد مضي زمنه صلى الله عليه وسلم ويكون مصيرهما إلى النار لعصيانهما ، وقد عدَّ العلماء ظهورَ هذين الصنفين من أشراط الساعة الصغرى ، وهما :

الصنف الأول : رجال معهم سياط... ، والمراد بهم من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشُّرَط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة .

الصنف الثاني : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة .

قال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات ) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنَّ كَاسِيَات عَارِيَات . وقيل : يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا تَصِف مَا تَحْتهَا , كَاسِيَات عَارِيَات فِي الْمَعْنَى . وَأَمَّا ( مَائِلات مُمِيلات ) : فَقِيلَ : زَائِغَات عَنْ طَاعَة اللَّه تَعَالَى , وَمَا يَلْزَمهُنَّ مِنْ حِفْظ الْفُرُوج وَغَيْرهَا , وَمُمِيلَات يُعَلِّمْنَ غَيْرهنَّ مِثْل فِعْلهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلَات مُتَبَخْتِرَات فِي مِشْيَتهنَّ , مُمِيلات أَكْتَافهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلات إِلَى الرِّجَال مُمِيلات لَهُمْ بِمَا يُبْدِينَ مِنْ زِينَتهنَّ وَغَيْرهَا . وَأَمَّا ( رُءُوسهنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْت ) فَمَعْنَاهُ : يُعَظِّمْنَ رُءُوسهنَّ بِالْخُمُرِ وَالْعَمَائِم وَغَيْرهَا مِمَّا يُلَفّ عَلَى الرَّأْس , حَتَّى تُشْبِه أَسْنِمَة الإِبِل الْبُخْت , هَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي تَفْسِيره , قَالَ الْمَازِرِيّ : وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ يَطْمَحْنَ إِلَى الرِّجَال وَلا يَغْضُضْنَ عَنْهُمْ , وَلا يُنَكِّسْنَ رُءُوسهنَّ .... "

Des barbes et des barbus



J'ai ouvert le pc, je me suis connectée, j'ai vu une vidéo, un homme, un barbu, se moquant de moi, oui de moi, me pointant du doigt, moi et mes semblables, pourquoi ? Quel est mon crime ? On me condamne parce que je travaille dans l'administration publique, on me dit qu'il faut que j'arrive au bout de mes huit heures journalières, on s'en fout de mon identité musulmane et fière, on me dit qu'il faut pas faire la prière au boulot, sous prétexte qu'il faut séparer le religieux du civil, on me dit que la religion c’est pour Dieu et la patrie pour tous, on me dit que travailler est en soi une prière, on me ferme la gueule, on décide pour moi, pourtant je suis là et je respire. Je n'aime pas voir des gens mentir, se placer comme étant les défenseurs de l'humanité, du choix de culte, de la liberté, et me refuser le droit de me prosterner devant Celui qui m'a créée, Celui qui m'a conçue et qui m'a ordonné, de me laver les membres cinq fois pour jour et vers Lui me diriger, juste quelques minutes consacrées à Lui, à moi, car prier c'est pour mon bien, Dieu n'en a pas besoin, Il veut que je reste en contact avec Lui, que je ne sombre pas dans l'agonie de ce monde fou sans merci. Mais monsieur le barbu n'est pas d'accord avec Dieu, alors il se trouve le droit de décider pour moi, de m'exclure, lui qui vante tant la démocratie et critique la dictature. Dites moi ô laïques illuminés comment est-ce que vous l'appelez : quelqu'un qui vient décider que je n'ai pas le droit de prier sous prétexte de séparer le religieux du civil, mon Dieu quelle injustice, j'en reste bouche bée, effarée, mais je me ressaisis, je lui écris, une lettre, une bouteille dans la mer, qui sait ? Il l'aura peut être, il se dira non j'ai pas le droit de faire ça à mes compatriotes tunisiens, ils sont croyants, pour eux la prière c’est important, alors je respecte, d'ailleurs je suis laïque  c'est un peu ça la laïcité non ? Que chacun aie le droit de faire ce qu'il veut de sa vie dans les limites du respect et des conventions sociales et légales, que celui qui désire prier le fasse, que celui qui ne veut pas jeûner s'abstienne sans qu'on le traite de dégueulasse! Oh comment me suis-je égaré ! Oui c'est sûr je suis allé trop loin, je commence à ressembler à Sarko tiens ! Sauf qu'il n'est pas barbu lui. J'aurais dû me renseigner avant, la prière c'est très important pour les musulmans, et ils doivent s'en acquitter à l'heure et au bon moment. ........

Rêveries quand tu nous prend. A peine ai-je envoyé ma lettre et une fois dépassé l'euphorie des premiers moments, que certains ont commencé à m'attaquer, à me faire dire des choses que je n'ai pas dites, j'avais beau leur expliquer qu'en parlant de berbères (et non barbares heureusement que l'article était écrit en arabe !) et d'amazighs, je visais à critiquer cette bande de pseudos journalistes de Nessma qui ont refusé de reconnaître l'identité arabo-musulmane de la Tunisie ! Mais ces explications n'ont toujours pas plu, certains voudraient même me traîner en justice, ah la la c'est trop pour moi ! Quand une athée réalise un film s'attaquant directement aux croyances de 99% de la population (musulmans, juifs et chrétiens) c’est pas grave, c’est juste une artiste qui fait son cinéma, une créatrice, il faut la protéger, et quand moi je défends mes principes, mon identité, on rêve de me traîner en justice ? D'autres me disent encore que je devrais aller en Arabie-Saoudite, c’est ça la tolérance dont vous parlez bandes d'hypocrites ? Je dois donc choisir entre renier ma religion, accepter vos règles de jeu à la con, ou bien déguerpir ? Vous voulez m'exclure ? Vous me parlez de nos origines berbères mais pourquoi vous ne remontez pas à l'ère jurassique tant que vous y êtes ? Pourquoi ne pas remonter le temps vers l'homme-singe, vous qui adorez la théorie de l'évolution ? Pourquoi ne pas reconnaître alors vos origines animales, vous étiez un singe avant non ? Pourquoi vous vous amusez à manipuler les boutons de votre machine infernale à remonter le temps et... la tension !? Si c'est un jeu d'enfant moi aussi j'aimerais bien jouer, j'ai jamais grandi vous savez ! Je vais me poster à 1400 ans en arrière allez ! 

Vous n'êtes pas arabes mais vous parlez l'arabe, n'est-ce pas ? Mais enfin puisque vous êtes berbères, parlez berbère, ça nous évitera de saisir vos sottises, vous en débitez tellement ! Je parle des occidentaux qui ont commencé à changer de mentalité et à fournir des lieux de culte pour les musulmans dans les lycées, facultés et  lieux de travail, on me traite de menteuse ?! Parce que je travaille huit heures par jour et que je n'ai pas le temps de dénicher une vidéo qui confirme ce que j'ai dit ? Ou parce que pour certains l'Occident se résume à la France laïque et athée ? Ah justement, le titre du film à scandale, a été changé de "Ni Dieu, ni Maître" à "inchAllah laïque" et vous ne voulez toujours pas que l'on confonde laïcité et athéisme ? Vous êtes sûrs ? Ah les barbus .. ce barbu de Sofien Ben Hmida, sa façon de m'interdire personnellement de faire la prière dans mon bureau, ça me rappelle le comportement irresponsable et complètement disjoncté d'un autre barbu. J'étais en deuxième année prépa, j'ai décidé de porter le voile par conviction, j'ai bien pris mon temps, j'en ai appris sur ma religion, m'enfin j'avais vingt ans, j'étais majeure et vaccinée, mais ce jeune professeur d'anglais, un barbu de confession chrétienne, n'a pas cessé de me harceler, de délaisser son cours, notre cours, pour me faire la morale! Eh Imen laisse tomber, la foi c'est dans le coeur, eh pourquoi tu t'infliges ça ? Pourquoi cet habit ! Mon Dieu c'est mon choix, compris ?! 


Ah les barbus, ils m'exaspèrent ! Y en a même avec des barbes autocollantes ! Bah oui une barbe éjectable, décapotable ou simplement jetable c'est bien plus intéressant et pratique, on peut la mettre, faire notre cinéma devant le .. cinéma Africart et puis coller la barbe aux barbus ! Mais il faut juste faire attention, par la chaleur une barbe ça devient révolté et révoltant ! Ou bien opter pour la méthode naturelle, c'est plus sûr. Depuis le 14 janvier ça en a poussé des barbes hein ! On est en juillet ils ont eu tout le temps qu'il faudrait, wé de belles barbes touffues pour effrayer les tunisiens, mettre des bâtons dans les roues à leur révolution désenchantée ! Des barbus y en a partout, ça sert à casser, à violenter, à détruire mais j'aimerais bien savoir : comment ont-ils épargné cette mécréante de Nédia el Féni, s'il y en avait vraiment des barbus avec des posters de Ben Laden dans leurs taudis ? Où sont-ils ? Qu'est-ce qu'ils fabriquent ? Pourquoi ils bougent pas le petit doigt ? Ah ! On me souffle dans l'oreillette que justement ces barbus là n'existent que dans la mémoire populaire d'autres barbus .. des barbus comme Sofien Ben Hmida par exemple. C’est la vie, chacun sa barbe, chacun son rythme, son chemin, passe le message à ton voisin !

رسالتي لسفيان بن حميدة و أعوانه البرابرة



سيدي الكريم

أولا أود شكرك على الفرصة الذهبية التي أتحتها لي، فلولا تدخلاتك الرشيقة و تعاليقك الجريئة لما تسنى لي التحدث و التذكير بموضوع الصلاة، فجزاك الله عني و عن الإسلام خيرا. لمن فاته العرض فإن السيد المحترم الناشط في القناة الغير محترمة و اللا محترفة "نسمة" و التي إن أردت الوقوف عند بطولاتها في ميادين الكذب و التلفيق و الخيانة و النفاق فسيطول الحديث دون أن أوفيها حقها. أقول إذن سيدي المحترم، لم تعجبني تلك الصورة الساخرة التي رسمتها عن المسلم المصلي الذي يعمل بالوظيفة العمومية، لا أبدا لم يعجبني ذلك المشهد الكاريكاتوري الذي صورته للموظف الذي "يضع منشفة على كتفه و شلاكة في قدميه ليتوضأ و يصلي على حساب ساعات عمله الثمانية و ملفاته المتراكمة". وهنا سيدي لا يسعني إلا أن أكرهك و لو للحظات. كيف تجرؤ على استبلاه عقول المشاهدين و التحدث عن الإسلام و المسلمين، بل عن تونس والتونسيين بهذه الطريقة المتغطرسة؟ كلامك مسني مباشرة و بصفة شخصية لأني أولا مسلمة، ثانيا تونسية، ثالثا موظفة حكومية و خاصة أنا من الذين تهكمت عليهم إذ يتوضؤون و يصلون في مقرات عملهم، إلا أني لا أحمل منشفتي على كتفي بل في يدي (لونها وردي ستعجبك) و لا أحتاج إلى خف في قدمي فديني دين يسر و يمكنني تمرير الماء فوق جواربي مرة أو مرتين في اليوم، لا بأس بذلك.

سيدي، سأبين لك سبب غضبي و اعتراضي على كلامك حتى لا تتهمني بالتحامل على شخصك. أولا أنت تتحدث كأنك لست تونسيا أو حتى عربيا، بل قادما من كوكب آخر حيث يعمل الموظفون العموميون ساعاتهم الثمانية كاملة، فلا تجدهم يقومون بمختلف شؤونهم أثناء العمل و لا يضيعون الوقت في ترشف القهوة و تدخين السجائر و قراءة الجرائد و التحدث عن غلاء الأسعار و انعدام الاستقرار و الولد الذي مرض بالإسهال و الزوجة التي بدأت تشعر بالإهمال و التناحر لساعات حول فرقهم المفضلة و الكرة و التحكيم ولا يحاولون حتى الدراسة و لا إهدار ساعات طويلة على الانترنيت و الفايسبوك و ...و... كأنك نزلت علينا من مدينتك الفاضلة حيث يتحلى التونسي بعقلية الياباني فتجده في الصيف يبكي  متوسلا من الإدارة أن تعفيه من العطلة السنوية لأنه لا يطيق أن يرتاح من العمل و لو للحظات ... ولو حتى للصلاة!

ألا تجد سيدي أن كلامك هذا ضرب من الاستفزاز المجاني و الاستخفاف بالعقل البشري ؟ أتخالنا نصدق خيالك العلمي؟ أليس الموظف العمومي كائنا بشريا قبل كل شيء؟ أهو آلة لا تكل و لا تمل و تؤدي فعليا ساعاتها الثمانية كل يوم؟ ثم أين هي الملفات المتراكمة أصلا؟ الوظيفة العمومية من أكثر القطاعات إسرافا في الموارد البشرية، فهي تشغل أكثر من احتياجاتها بكثيرفكيف تجعل من بضع الدقائق المخصصة للصلاة أم المشاكل في تونس؟ ألم يخطر ببالك أن الموظف العمومي كغيره من الكائنات الحية له احتياجات طبيعية كالأكل و الشرب و ... الصلاةّ!!

نعم الصلاة، لو كنت مسلما حقا (و أنا لا أدري و لا تهمني توجهاتك الدينية) لما تكلمت عنها بهذه الطريقة المقرفة. لو كنت مسلما لعرفت أن الصلاة لا تقل أهمية عن الهواء الذي يتنفسه المؤمن و أن الصلاة بمواقيتها و أنها ليست عبارة عن بعض الحركات الرياضية التي تريد منا أن نقوم بها عند العودة من العمل و صبها صبا دون حضور قلب فقط لكي "نفصل الدين عن السياسة"، فقط لأن "الدين لله و الوطن للجميع" و لأن "العمل عبادة" وغيرها من الشعارات الواهية التي يحلو لك و لرهطك البربري التشدق بها. عبارات فارغة بلا روح لا زلت تلوكها أنت و أمثالك من أعداء الدين. أنت لا تعرف شيئا عن الدين و عن الصلاة فكيف تعطي لنفسك الحق بالتحدث فيه و الإفتاء فيها؟ لماذا لا تحترم عقولنا و مقدساتنا و خياراتنا الشخصية البحتة؟ لماذا لا تقف عند حدك؟ أكان من الضروري أن تبين لنا مدى جهلك؟ أجل هو جهل صارخ بأبجديات الدين الإسلامي الحنيف و إلا فكيف تخرج علينا بنقدك اللاذع و رفضك التام للصلاة في مقرات العمل؟ الصلاة التي هي عماد الدين و ثاني أركان الإسلام و أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وهي العهد الذي بيننا و بين الله.

الغربيون بدؤوا بتغيير نظرتهم للإسلام و بتوفير بيوت صلاة للمسلمين في المدارس و الكليات و في مقرات العمل و أنت تريد أن تفصل صلاتنا عن حياتنا؟ لا و الله! من أنتم و من أين أتيتم ؟ الصلاة التي لا يستغرق وضوؤها  وأداؤها إلا دقائق معدودة يبارك بها الله للعبد في يومه و وقته و صحته وعمله هي رأس المشاكل؟ و بسببها تتعطل المصالح؟ حسبنا الله و نعم الوكيل، قال تعالى في كتابه العزيز: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون(الذاريات: 56)

ربما أنت لا تؤمن بوجود الله إذا فتنحى جانبا و كفاك همهمة بأمور لا تفقهها. أما إذا كنت مسلما فعار عليك كل العار ما قلته و ستحاسب عليه إلا أن تتوب. حسبنا الله و نعم الوكيل فيك سيدي الكريم و في بقية الفرقة النحاسية البربرية الأمازيغية التي ما فتئت تسيء لمهنة الصحافة و للإسلام و المسلمين و تونس و التونسيين. 

 تميم أنشد قائلا : سئمَت بلاد المسلمين ملوكها.. فجدوا بلادا للملوك سواها و أنا أستعير كلماته فأقول: سئمَت بلاد التونسيين جحودها فجدوا بلادا للفسوق سواها!