حيرة مسلمة


حائرة أنا، محتارة و متحيرة، ليس في إسلامي بل في أشباه المسلمين من المنافقين و السفهاء، حائرة أنا خاصة في المسلمين أنفسهم الذين يؤمنون بالله و يوحدونه بصدق لكنهم لا يتورعون عن استحلال محارمه و التشكيك بل و التطاول على شرائعه. عجيب أمرهم و الله لا يقرؤون كتاب الله ثم يتكلمون فيه، أو ربما قرؤوه بالطريقة التي ترضيهم و تخدم مصالحهم الشخصية أو نزواتهم الدنيوية الفانية التافهة، يحاربون الإسلام باسم الحرية، يريدون مراجعة الله في أحكامه بذريعة التخلص من التخلف و الرجعية، يكذبون كبار علماء المسلمين القدماء منهم و المعاصرين و يتشبثون يائسين بسقط المتاع من المنافقين الذين يفتنون المسلمين في دينهم بفتاوى يندى لها الجبين. أصبحنا نرى الجهلة و المنافقين يراجعون الله في أحكامه على الهواء مباشرة، في قنواتنا و إذاعاتنا التي تنبعث منها تلك الرائحة الخشبية الكريهة، رائحة الجبن و النفاق، بل رائحة الإلحاد و قلة الإيمان. 

الحجاب صار بدعة؟ و الإيمان في القلب هذا قولكم كأن الإيمان جسم صلب يمكن حصره في مضغة؟ الإيمان فيض دافق ينبع من الفطرة، يسيل غيثا نافعا يروي القلب و الروح و يستر الجسم و العورة. كيف كان الحال آنفا أنسيتم ؟ لنعد بالذاكرة. هذه مذيعة فرنسية تم طردها من التلفزة لأنها ظهرت في ثوب يكشف ركبتيها منذ خمسين سنة، فعجبا لحال المسلمين اليوم عجبا عجب! بل عجبا لحال المسلمين و المسيحيين  و اليهوديين و العرب! لأن الحجاب ليس بدعة إسلامية و لا زيا طائفيا و لا اختراعا إيرانيا و لا أيا من الأسماء التي سميتموها و ما أنزل الله بها من سلطان الحجاب أو لنقل ستر العورة  و الاحتشام هو الأصل منذ أول البشرية،  ستر العورة  تكريم و عزة لبني الإنسان و إلا فما الفرق بيننا و بين الحيوان ؟ العقل طبعا و بالعقل نهتدي إلى أن ستر العورة من شيم الإنسان و فيه حفظ للرجل و المرأة على حد السواء. 

يا أيها المسلمون يا من تتحدثون في كتاب الله و تكفرون بشرعية الحجاب أما سمعتم قوله تعالى " يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما " ترفضون الحجاب فماهو بديلكم ؟ أين هو لباس التقوى الذي أمر به الله تعالى؟ أهو ما تلبسه بناتنا اليوم لممارسة الرياضة و السباحة و التبختر على شواطئ البحر؟ أهي تلك السراويل الضيقة المرشوشة في أماكن معينة أم تلك الفساتين الشبيهة بالملابس الداخلية ؟ أم ... و القائمة تطول، دعوكم من استبلاهنا وكفاكم استخفافا بعقولنا لنتصفح كتاب الله.

رأيت سفيهة حائرة في إسلامها تفسر قول الله تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيْمَاً

كدليل على أن الحجاب (في المطلق) إنما أمرت به الحرائر دون الإماء.

سؤال: لماذا فرض الحجاب على المرأة المسلمة ؟ أليس حفظا لها و للرجل من الفتن؟ فكيف يعقل إذن أن تنزل آية تفرق بين الإماء و الحرائر كأن الإماء لا يشكلن فتنة على الرجال إن خرجن بدون حجاب ؟ هذه الحائرة في إسلامها استدلت بكتاب التحرير و التنوير لمحمد الطاهر بن عاشور لكي تبين عدم شرعية الحجاب، حسنا اقرؤوا معي تفسيره وأرجو أن تركزوا على معنى لفظة جلباب هنا

السفهاء و الذين في قلوبهم مرض يتحججون بأن هذه الآية نزلت لتفرق بين الحرائر و الإماء و بالتالي فإن الحجاب جعل فقط للتفريق بين الطبقات و بما أن مثل هذه الفوارق الاجتماعية لم تعد موجودة في عصرنا فإنهم يستنتجون أن الحجاب لم يعد صالحا لهذا الزمان، حسنا أنا آسفة حقا و حزينة من أجلكم لأنه و لسوء حظكم مازال هناك المزيد من الآيات التي لا يمكنكم ردها فقد فصّلها الله تفصيلا دقيقا في سورة النور:


قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
 
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)

و  مرة أخرى أدعوكم إلى قراءة التفسير هنا

ثم أسئلكم لماذا غيبت هذه المنافقة الحقيقة هنا ؟ أين وجه الحيرة في آية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء؟ لماذا تأخذ من تفسير بن عاشور ما تشاء و تترك ما تشاء ؟ لماذا أسدلت الستار عن قوله مثلا:

"والخمار : ثوب تضعه المرأة على رأسها لستر شعرها وجيدها وأذنيها ، وكان النساء ربما يسدلن الخمار إلى ظهورهن كما تفعل نساء الأنباط فيبقى العنق والنحر والأذنان غير مستورة فلذلك أمرن بقوله تعالى ( : وليضربن بخمرهن على جيوبهن) والضرب : تمكين الوضع والمعنى : ليشددن وضع الخمر على الجيوب ، أي بحيث لا يظهر شيء من بشرة الجيب .

والباء في قوله ( بخمرهن ) لتأكيد اللصوق مبالغة في إحكام وضع الخمار على الجيب زيادة على المبالغة المستفادة من فعل ( يضربن
)

والجيوب : جمع جيب بفتح الجيم وهو طوق القميص مما يلي الرقبة . والمعنى : وليضعن خمرهن على جيوب الأقمصة بحيث لا يبقى بين منتهى الخمار ومبدأ الجيب ما يظهر منه الجيد
".

لماذا كتبت هذا المقال؟

كنت أظن  أن امتناع بعض المسلمات عن ارتداء الحجاب يعود لأسباب عديدة قد تختلف تسميتها لكن جوهرها واحد وهو حسب رأيي ضعف الإيمان و عدم الثقة بالله  فكثيرات هن اللواتي يؤخرن التزامهن بالحجاب بسبب الدراسة أو العمل و انتظار النقلة، و يتحججن بأخواتهن اللاتي لم يجدن عملا بسبب ارتدائهن للحجاب، و ينسين أن الرزق بيد الله و أنه سبحانه هوالرزاق ذو القوة المتين و أن البشر كلهم فقراء إلى الله و لا يملكون شيئا، لا ضرا و لا نفعا. ثم يا أختاه إن كنت حقا صادقة في زعمك فلماذا لا تسترين نفسك تماما كالمحجبات مع ترك غطاء الرأس أو الخمار؟ لماذا عندما يشتد الحر في الصيف لا تترددين في تخفيف ثيابك و ارتداء القصير و الكشف عن جزء من صدرك ؟ لماذا لا تعترفين لنفسك بضعف عزيمتك و نقص إيمانك ؟ كيف تخافين من فقد عملك و لا تخافين الله و أنت تعصينه كل يوم ؟ لماذا لا نتعلم النزاهة مع أنفسنا أولا ثم مع الآخرين؟ لماذا نترك الشيطان يزين لنا أعمالنا ولا نعترف بأخطائنا ؟ لماذا أصبحنا نخاف حتى من مواجهة أنفسنا بحقيقتها ؟
 
حسنا كنت أظن أن امتناع بعض المسلمات عن ارتداء الحجاب يعود لخوفهن و في بعض الأحيان جبنهن و قلة إيمانهن و لافتقارهن للشجاعة الكافية ... لكنني اكتشفت مؤخرا أن بعض المسلمات يرفضن الحجاب لأنهن أصلا غير مقتنعات بوجوبه و شرعيته و هنا لا يسعني إلا أن أقول ربّ عذر أقبح من ذنب و حسبي الله و نعم الوكيل في أشباه المسلمين المنافقين الذين ساهموا في تغطية الحقيقة و إحداث الفتنة و التأثير على فئة لا بأس بها من شبابنا، يا لحيرتي و يا لأسفي على من سمحوا لأنفسهم بتصديق السفهاء و تكذيب العلماء، بل تكذيب الآيات الواضحة البيّنة !

يا حائرة في إسلامها يا من تتذرعين بضعف حديث ما، يا من تتطاولين على رسول الله صلى الله عليه و سلم في البرامج الأجنبية تعالي اقرئي معي هذا الحديث الصحيح الذي أغفلت ذكره عندما تحدثت عن الحجاب لغاية في نفسك المريضة:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه أحمد ومسلم في الصحيح .
الشرح : 
هذا الحديث فيه إخبار عن صنفين من الناس لم يرهما النبي صلى الله عليه وسلم ، يظهران بعد مضي زمنه صلى الله عليه وسلم ويكون مصيرهما إلى النار لعصيانهما ، وقد عدَّ العلماء ظهورَ هذين الصنفين من أشراط الساعة الصغرى ، وهما :


الصنف الأول : رجال معهم سياط... ، والمراد بهم من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشُّرَط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة .

الصنف الثاني : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . 

قال النووي في المراد من ذلك : " أَمَّا ( الْكَاسِيَات العاريات ) فمَعْنَاهُ تَكْشِف شَيْئًا مِنْ بَدَنهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا , فَهُنَّ كَاسِيَات عَارِيَات . وقيل : يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا تَصِف مَا تَحْتهَا , كَاسِيَات عَارِيَات فِي الْمَعْنَى . وَأَمَّا ( مَائِلات مُمِيلات ) : فَقِيلَ : زَائِغَات عَنْ طَاعَة اللَّه تَعَالَى , وَمَا يَلْزَمهُنَّ مِنْ حِفْظ الْفُرُوج وَغَيْرهَا , وَمُمِيلَات يُعَلِّمْنَ غَيْرهنَّ مِثْل فِعْلهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلَات مُتَبَخْتِرَات فِي مِشْيَتهنَّ , مُمِيلات أَكْتَافهنَّ , وَقِيلَ : مَائِلات إِلَى الرِّجَال مُمِيلات لَهُمْ بِمَا يُبْدِينَ مِنْ زِينَتهنَّ وَغَيْرهَا . وَأَمَّا ( رُءُوسهنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْت ) فَمَعْنَاهُ : يُعَظِّمْنَ رُءُوسهنَّ بِالْخُمُرِ وَالْعَمَائِم وَغَيْرهَا مِمَّا يُلَفّ عَلَى الرَّأْس , حَتَّى تُشْبِه أَسْنِمَة الإِبِل الْبُخْت , هَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي تَفْسِيره , قَالَ الْمَازِرِيّ : وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ يَطْمَحْنَ إِلَى الرِّجَال وَلا يَغْضُضْنَ عَنْهُمْ , وَلا يُنَكِّسْنَ رُءُوسهنَّ .... "

قال الشيخ بن عثيمين : " قد فُسِّر قوله " كاسيات عاريات " : بأنهن يلبسن ألبسة قصيرة ، لا تستر ما يجب ستره من العورة ، وفسر : بأنهن يلبسن ألبسة خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ، وفسرت : بأن يلبسن ملابس ضيقة ، فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة "


لن أضيف أيّ تعليق فنحن نرى هذا الصنف من النساء كل يوم تماما كما وصفهن الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام، الحلال بيّن و الحرام بيّن، آسفة على الإطالة، كنت أظن أن الجدل حول قضية الحجاب قد زال و اختفى  لكن ما راعني إلا أن البعض مازال ينبش في الرماد بحثا عن شرارة يوقد منها نارا جديدة للفتنة، فإلى هؤلاء الحائرين في دينهم و المنافقين المتظاهرين بالإسلام حتى يتسنى لهم محاربته  تحت راية حرية الفكر و الثقافة، أسوق هذه الآية:

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

و لإخواني المسلمين الذين ضلوا الطريق و اشتبهت عليهم السبل أهدي هذه الآية :

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ 

وفّقني الله و إياكم لما يحبه و يرضاه و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. 


17 commentaires:

سلام بريمافيرا :
موضوع ممتاز المرة هذي ... حاجة هايلة كي اطرقتلو ...
ادعوكي إلى قراءة أول ايات في سورة العنكبوت ونشالله تفهم شنوا حبيت نبلغلك والسلام :)

 

béraka allah fiki, w hada jami3 al moslimin lel tari9 el mosta9im, w thabbatana ajma3ine.

 

عجباً لمن لم يتدبر معاني ايات سورة الحديد و ايات سورة محمد و ايات سورة الحاقة و النور... و... و...!!!

عجباً لمن قرأ أو إستمع إلى القرأن ولم يخشع !!!

عجباً لمن قال عن الحجاب "شوليقة " !!

عجباً لمن رأني يوماً وسخر قائلاً " ربي ينجح يا حاجة" !!

عجباً لمن صدق أنه على بينة وهو في الضلال المبين !!!

عجباً مالهم كيف يحكمون !!

.. عجباً !!!

أهنئك على حيرتك .. لكن هل نحن فعلاً من علينا أن نحتار !!!

 

وعجباً pour celui ou celle qui a marqué "j'aime pas" !!

 

الحلال بيّن و الحرام بيّن
Rabbi ybereklek ma chère :)

 

@ banafsaj: wa layka assalem ya 5ouya w baraka Allahou fik, c'ets un excellent choix, jebtha 9ad 9ad, d'ailleurs je vais le mettre cet extrait ici pour que tout le monde puisse en profiter (enfin les paresseux :p )

بسم الله الرحمن الرحيم

الم

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ

مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

 

@ anonyme : baraka Allahou fik, Allahomma émiiin

@ Agenda : j'ai adoré ton intervention soeurette, mar7bé bik w baraka Allahou fik, j'ai joué sur les mots, j'ai voulu ridiculiser cette hypocrite et tous ses semblables, ama bel7a9 ki nra la schyzophrénie des musulmans no93od 7ayra fihom !

lool maintenant ils sont deux à ne pas aimer, parce qu'ils sont contre mes idées c’est simple :)

@ lili : wibereklek enti zeda ma soeur <3

كل عام و أنتم إلى الله أقرب

 

كيف ما قلتلك، لهجة عنيفة شوية... عسيرة الهضم على البعض
ما يفسر التصويت بـ : لا أحب :)

 

Je pense surtout que certains se sont arrêté à la première phrase, tant pis pour eux.

 

Assalémou Alaykom
Article très bien argumenté. Je te félicite.
Je comprend et je partage révolte mais j'aurais préféré que tu évites de traiter l'auteur du dit livre de :
سفيهة
أشباه المسلمين المنافقين

 

@7ay essa3ada : sa77it akkeka n7ebbek , ma tosktelhech !! la yezzi tekteb bi souri mnt elle veut te concurrencer fil 3arbi zéda .. malla 3bed yeklou eddenya w yetssa7rou bil e5ra hhhhh en plus 3arbi met3almetou mil moussalsslete el meksikeyya 9atlou safiha w la9ita hhhh

 

@ Yosri : wa alaykom assalem wa ra7matou Allah wa barakétou, bienvenue et merci, ton commentaire m'honore. En fait, je ne visais pas une seule personne mais plusieurs, peut être un symbôle de tout ce qui mène un double discours, j'aurais aimé ne pas user de ces termes là, mais dans certains cas c'est largement mérité et je me suis bien documentée avant de parler ainsi, cette femme mérite bien cette étiquette, en tout cas c'est mon avis que j'assume pleinement.

@ Kami : yezzi ennes tetfarrej :/ wala a3mel eli t7eb, le5checher esghar ma ne5thouch 3lihom :)

 

Yosri si tu passes encore par là, fais moi plaisir, regarde ça : http://www.facebook.com/video/video.php?v=1258306463064&oid=141996255447&comments

en espérant que t'as un compte fb :p

 

Ouiii, je connais cette video de cheikh Omar :D
Bon. Je suis d'accord avec toi, elle mérite même plus (surtout quand on regarde le doc qu'elle a tourné sur Arte).
Mais, à travers son blog, j'ai fini par comprendre qu'elle cherche toujours à provoquer et pousser les gens à l'insulter. De cette manière, elle paraît comme la "gentille" dans l'histoire. Vu que ses arguments sont parfois débiles et insencés, elle joue sur ce truc afin d'influencer un lecteur peu informé.
bref, ma remarque était seulement dans ce sens, sinon pour tt le reste je suis d'accord avec toi.
Au plaisir de te lire!

 

Justement j'ai vu un extrait du doc sur ARTE entre autres docs et ça me suffit largement pour la traiter de menteuse et d'hypocrite.

Encore une fois j'assume, merci Yosri, au plaisir :))

 

En disant de Olfa Youssef qu'elle est malhonnête intellectuellement, tu te place de facto au dessus d'elle comme étant plus honnête, plus sincère, et plus juste.

Or il y a, excuse-moi de te le dire, pas mal de chose à redire dans ce que tu as écrit. Outre les " سفيهة" et autres jolis noms d'oiseaux que tu lance à tes adversaires et qui ne sont pas très conformes à la morale du bon musulman à mon avis, il me semble que toi aussi tu ne lis que ce que tu veux lire et évite ce que tu veux éviter.
Si on lit bien le tafsir de Ben Achour concernant les versets de "قُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ"
Le vieux cheikh disait notemment :
"
"وفسر جمع من المفسرين الزينة بالجسد كله ، وفسر ما ظهر بالوجه والكفين قيل والقدمين والشعر ."
"

il est malhonnête de ta part donc de montrer Ben Achour comme un fervent partisan du hijab puisqu'il dit clairement que certains ne voient pas les cheveux comme " zina dhahira ". à aucun moment dans le verset il n'est clairement dit qu'il faut mettre un voile sur les cheveux, mais vous vous focalisez dessus de façon incroyable comme si le hijab était presque le 6 eme pilier de l'islam. Il y a donc un pluralité dans l'interprétation de ce verset. Si vous défendez la version " ikhwan ", laissez aux autres le choix du doute et de l'ouverture de Ben Achour.



-El Gringo-

 

رساله دكتوراه ازهريه موضوعها : «الحجاب!» ليس فريضة إسلامية؟



في رسالة نال بموجبها الشيخ مصطفى محمد راشد درجة الدكتوراه في الشريعة والقانون من جامعة الازهر – فرع دمنهور بتقدير عام امتياز، قال الشيخ مصطفى فيها ان الحجاب ليس فريضة اسلامية، وان تفسير الايات بمعزل عن ظروفها التاريخية، واسباب نزولها قد ادى إلى فهم مغلوط شاع وانتشر بشكل كبير حول ما يسمى بـ«الحجاب الاسلامي!»، والمراد به غطاء الرأس الذي لم يذكر لفظه في القرآن الكريم على الاطلاق، الا ان البعض قد اختزل مقاصد الشريعة الاسلامية وصحيح التفسير ورفض إعمال العقل في نقله وتفسيره، وأورد النصوص في غير موضعها وفسرها على هواه، مبتعدا عن المنهج الصحيح في التفسير والاستدلال الذي يفسر الآيات وفقا لظروفها التاريخية وتبعا لأسباب نزولها، إما لرغبتهم وقصدهم ان يكون التفسير هكذا، واما لحسن نيتهم لأن قدراتهم التحليلية تتوقف إمكانات فهمها عند هذا الحد لعوار عقلي أو آفة نفسية.

باتت مسألة «الحجاب!» تفرض نفسها على العقل الاسلامي وغير الاسلامي، وامست مقياسا وتحديدا لمقصد ومعنى وطبيعة الدين الاسلامي في نظر غير المسلمين مما حدا ببعض الدول غير الاسلامية الى اعتبار «الحجاب!» شعارا سياسيا يؤدي إلى التفرقة بين المواطنين والتمييز بينهم، وقد حدثت مصادمات، وفصل من الجامعات والوظائف بسبب تمسك المسلمة بفهم خاطئ لما يسمى «الحجاب!»، وتحميل للاسلام بما لم يأت به من دعوى انه فريضة اسلامية.

 

Enregistrer un commentaire