لماذا صرنا أرقاما؟




لا أدري من أين أبدأ فجسد الأمة قد نهشته الذئاب وغشيته الأمراض المزمنة فأكل بعضه بعضا وتهاوى إلى ما لا نهاية

يا له من زمن ملؤه الذل والهوان، يا لحال المسلمين في كل مكان، أينما تولي وجهك ترى المجازر والدماء، أينما يتنقل بصرك ترى عيونا حيرى وأشلاء، مهما صممت آذانك ستلاحقك آهات الأطفال والرجال والنساء، يا ربي سامحنا عصيناك فيال الشقاء، لماذا صرنا أرقاما أأحياء نحن أم أموات؟ لماذا يقتل العشرات وتذبح المئات و قلوبنا في سبات؟ 
لماذا تقام الدنيا ولا تقعد من أجل أسير صهيوني واحد ونفرح نحن بافتدائه بالعشرات؟ أين زمن العزة، أين الرفعة  والمجد أين زمن الغزوات؟ عندما كان معلم الإنسانية الخير يرسل جيشا كاملا من أجل مسلم واحد، من أجل مسلمة انتهك سترها، تلك أيام غير هذه الأيام ورجال غير هذه الرجال وقلوب غير هذه القلوب وهمم تناطح القمم

يا رب مظلومون مغلوبون فانتصر

اللهم دبر لنا فإنا لا نحسن التدبير

يا رب أعنا على تغيير ما بأنفسنا

يا رب أعنا على نصرة أنفسنا بتقواك وقونا بالقرب منك ورضاك فقد قلت وقولك الحق

 إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ

ربنا إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس

على أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، قبل أن يدعو بهذا الدعاء كان قد أخذ بالأسباب وقطع الأميال مشيا على التراب واستنزف كل ما لديه من طاقة أما نحن فندعو بدون عمل قدمناه فهل يستجاب لنا؟

اسمعوا معي هذا الكلام عسى الله أن ينفعنا به



وأخيرا كتبت هذه السطور للتشديد على وجوب عدم التعود على سماع أرقام موتى المسلمين دون أن نحرك ساكنا أو تطرف لنا عين، فقط كي لا ننسى


Bref en anglais, ça donne :



Ou comme a dit mon amie Lili:

C’est énorme comme chiffre, et pourtant, on finit par s'y habituer. Je ne comprends pas par quel mécanisme le cerveau humain (s’il l’est vraiment) s’adapte à de telles atrocités ? Chaque jour, on voit des morts par dizaines, des blessés, des corps déchiquetés, des maisons détruites, des réfugiés. Et notre réaction stéréotypée devient paradoxalement de plus en plus atténuée : un long soupir, une petite prière prononcée du bout des lèvres... Et puis on zappe allez !

الله المستعان

1 commentaires:

السؤال لا يطرح ما دام رفض الآخر و التشبث بالرأي

سائدا، النهاية قريبة ، مؤلمة للجميع

 

Enregistrer un commentaire